فتوى الشيخ البراك لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حول توظيف المرآة وإقرار بيع المرآة للرجل
***

حكم التصويت للدستور المصري
***

رسالة إلى الأمير فيصل
***

لا عهد لشاتم النبي صلى الله عليه وسلم من الكفار
***

حكم السياحة في بلاد الكفر والإباحة
***

التبكير إلى صلاة الجمعة ثم الذهاب إلى مسجد أخر من أجل صلاة الجنازة
***

ما حكم المشي من أجل اليوم الوطني
***

سأحج هذا العام، وهي حجة الفريضة، وكل نفقات الحج سأتحملها عدا السكن في منى، فسأقيم في خيمة مجانية تابعة للوزارة التي يعمل فيها زوجي، هل علي شيء؟
***

س: أنا إمام مسجد فهل لي في القنوت أن أخص جماعة مسجدي بدعاء خاص لهم؟
***

ماحكم تغيير العطلة الأسبوعية إلى الجمعة والسبت؟
***

عنوان الفتوى

هل لي إذا صادف الأيام الفاضلة أن أصومها مثل الاثنين وعرفة وغيرها من الأيام الفاضلة؟

رقم الفتوى  

40261

تاريخ الفتوى

10/5/1433 هـ -- 2012-04-02

السؤال

س: أنا أصوم يوما وأفطر يوما، وعندي قدرة ولله الحمد، وأسأل: هل لي إذا صادف الأيام الفاضلة أن أصومها مثل الاثنين وعرفة وغيرها من الأيام الفاضلة؟

الإجابة

ج: الحمد لله؛ نعم يمكن أن تصوم الأيام الفاضلة كالاثنين والخميس وأيام البيض، ولكن تعوض عنها بالفطر بقدر ما صمته زائدا عن صيام يوم وفطر يوم؛ فمثلا: إذا كنت يوم السبت مفطرا وصمت يوم الأحد وتحب أن تصوم يوم الاثنين فينبغي أن تفطر يوم الثلاثاء والأربعاء، وصوم يوم وفطر يوم الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا أفضل من ذلك) له طريقتان:

الأولى: ما يدل عليه ظاهر الحديث، وهو أن تصوم اليوم وتفطر غدا وتصوم بعد غد، وهكذا، والطريقة الثانية: أن تصوم أياما كأسبوع أو عشرة أيام متصلة، ثم تفطر مثلها، ويشهد لهذا ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم حتى يقول القائل: لا يفطر، ويفطر حتى يقول القائل: لا يصوم. كما جاء في الصحيحين عن عائشة وابن عباس رضي الله عنهم، فبالطريقتين يصوم المسلم نصف الزمان، نسأل الله التوفيق لما يحبه ويرضاه، والله أعلم.

رجوع طباعة إرسال

البحث في الموقع



اشتراك
الغاء الإشتراك